منتدى بوقيرات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم نتمنى منك أن تنظم إلى منتدنا كي تفيد وتستفيد معنا

منتدى بوقيرات


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن سهلا
zinobouguirat@gmail.com لأي مشكلة أو إستفسار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط بوقيرات على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى بوقيرات على موقع حفض الصفحات
الحج..(تعريفه- منزلته- حكمه- شروطه)
الإثنين مارس 14, 2011 8:39 am من طرف ولديوسف زين الدين
الحمد لله الذي جعل حج بيته العتيق شرعة لأهل الإيمان، من لدن إبراهيم عليه السلام إلى محمد بن عبد الله خير بني الإنسان، واختص هذه الأمة المجيدة بوراثة البيت المجيد إلى قيام الساعة في آخر الزمان، وجعل الكعبة المشرفة قياماً …

تعاليق: 0
من المعاملات المالية الجائزة
الأحد يناير 02, 2011 1:01 pm من طرف ولديوسف زين الدين
الملف الخامس: القيم الاقتصادية والمالية
الوحدة: من المعاملات المالية الجائزة
الكفاءة المستهدفة: معرفة بعض المعاملات المالية الجائزة.
من المعاملات المالية الجائزة

أولا: المرابحة
1 ـ تعريفها: أ ـ لغة: مصدر من الربح وهو …

تعاليق: 0
موقف القران الكريم من العقل
الأحد يناير 02, 2011 12:57 pm من طرف ولديوسف زين الدين
النصوص :

قال الله تعالى
:
1- «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً» الإسراء/70

2- …

تعاليق: 0
الصحة النفسية والجسمية في القران الكريم
الجمعة أكتوبر 08, 2010 3:47 pm من طرف ولديوسف زين الدين
1- «الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»
الرعد/128

2- «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي …

تعاليق: 0
الهبة والوصية
الأحد مارس 21, 2010 4:57 am من طرف ولديوسف زين الدين
الهبة

1 ـ تعريفها: أ ـ لغة: التبرع والتفضل على الغير سواء بالمال أو غيره.

ب ـ شرعا: عقد يفيد تمليك الإنسان ماله لغيره في الحياة بلا عوض.

وهذا التعريف يشمل هبة الدين لمن هو عليه وهو الإبراء، وهبة ما تتمحض فيه النية رجاء …


تعاليق: 0
مشروعية الوقف
الأحد مارس 21, 2010 4:52 am من طرف ولديوسف زين الدين
نص الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم.





الإيضـاح والتحليل




يبين الحديث …


تعاليق: 0
العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
الأحد مارس 21, 2010 4:48 am من طرف ولديوسف زين الدين
الوحدة:العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم

أولا:اختلاف الدين:

إن التعدد في المخلوقات و تنوعها سنة الله في الكون وناموسه الثابت، فطبيعة الوجود في الكون أساسها التنوع والتعدد. والإنسانية خلقها الله وفق هذه السنة …


تعاليق: 0
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 وجوب حفظ الأمن والتحذير من الفتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولديوسف زين الدين
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 256
تاريخ الميلاد : 13/02/1989
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 28
الموقع : Bouguirat

مُساهمةموضوع: وجوب حفظ الأمن والتحذير من الفتن   الثلاثاء أبريل 26, 2011 2:16 am

نبذة مختصرة عن الخطبة:
ألقى فضيلة الشيخ صلاح البدير - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "وجوب حفظ الأمن والتحذير من الفتن"، والتي تحدَّث فيها عن الفتن ومظاهرها في هذا العصر، وحثَّ على طاعة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وعدم نزع الأيدي من طاعة ولي الأمر، وحذَّر من الخروج عليه في مظاهراتٍ أو مسيراتٍ؛ لأن ذلك مخالفٌ لمنهج السنة والجماعة، وفي الخطبة بيان مكانة المملكة العربية السعودية في حفظ الأمن والاستقرار.

الخطبة الأولى
الحمد لله، الحمد لله ناصر الحق ومُتَّبِعه، وداحِض الباطل ومُبتدِعه، أحمده والتوفيق للحمد من نعمه، وأشكره والشكر كفيلٌ بالمزيد من فضله وكرمه وقِسَمه، وأستغفره مما يُوجِبُ زوال نِعمه وحلول نِقَمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تمَّت على العباد نعماؤه، وعظُمَت على الخلق آلاؤه، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله ترك أمته على المحجة البيضاء والطريقة الواضحة الغرَّاء، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما انزاحَ شكٌّ بيقين، وما قامت على الحق الحُجَج والبراهين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
أما بعد، فيا أيها المسلمون:
اتقوا الله فقد نجا من اتقى، وضلَّ من قادَه الهوى، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب: 70، 71].


أيها المسلمون:
منعَ الرُّقادَ بلابلٌ وهمومُ *** والليلُ مُعتنِجُ الرِّواقِ بهيمُ
وفاضَت دموعُ العين من فرطِ الأَسَى *** وحلَّ الصدْعُ في القلبِ والوِجدانِ
يومَ باءَ الدمُ بالدم، وأضحَى أهلُ الإسلام يقتلُ بعضُهم بعضًا، ويُهلِكُ بعضُهم بعضًا، ويسبِي بعضُهم بعضًا، افتراقٌ في الأمر، وشتاتٌ في الرأي، واختلافٌ في الأهواء، وفتنةٌ مُستولية، وحروبٌ مُشتعِلة، وعدوٌّ يتربَّص، الحكمةُ غائبة، وحُظوظ النفس مُستحكِمة.
وكم يعتصِر الألمُ قلوبَنا مما نراه من أحداثٍ واضطرابات، وصِدامات ومُواجهات في عالمنا الإسلامي، نسأل الله أن يُفرِّج كُربَتهم، نسأل الله أن يُفرِّج كُربَتهم، نسأل الله أن يُفرِّج كُربَتهم ويكشِف شدَّتهم، ويحفَظ بلادَنا ويصُونها من هذه الشرور والآثام.
وكم نتطلَّع إلى فرجٍ قريب يُعيدُ لأوطاننا المسلمة أمنَها وسِلمها واستقرارها لتنقشِعَ سحابةُ الفتنة، وتنعمَ الشعوبُ المسلمةُ في أرضها وبلادها بخيرها وثرواتها، في ظلِّ شريعة الإسلام التي لا أمن إلا بها، ولا سلامة إلا بتطبيقها.
أيها المسلمون:
تتفاوَت البلدان والأوطان شرفًا ومكانة، وعُلوًّا وحُرمة، ومجدًا وتأريخًا، وتأتي المملكة العربية السعودية بلادُ الحرمين الشريفين، وراعيةُ المسجدَيْن العظيمَيْن، وخادمةُ المدينتين المُقدَّستين في المكان الأعلى، والموطن الأَسْمى، بلادٌ في ظِلال الشرع وادِعة، وفي رياض الأمن راتِعة، ولأطراف المجد جامعة، مهبِط الوحي وموئِلُ العقيدة ومأرِزُ الإيمان وحرَمُ الإسلام، فيها الكعبةُ المُعظَّمة، والمشاعرُ المُقدَّسة، وفيها مسجدُ نبينا وسيدنا وحبيبنا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -، وبه الروضةُ المُشرَّفة، حِفظُ أمنها واجبٌ مُعظَّم، وصَونُ أرضها فرضٌ مُحتَّم.
والمملكةُ العربيةُ السعودية تحت ولايةٍ مسلمة، تُدين بالحكم لكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفي أعناق شعبها بَيعةٌ لها، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من مات وليس في عُنقه بيعة ماتَ ميتةً جاهلية»؛ أخرجه مسلم.
وببركة كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وببركة تطبيق الشريعة أضحَت المملكةُ مضرِبَ مثلٍ في أمنها ووحدة صفِّها وانتظام شملِها واجتماع كلمتها وتلاحُم قيادتها وشعبها، بعد زمنٍ كان الناس في شتاتٍ وانفلات، وقتالٍ وحروب، وبُؤسٍ وضُرٍّ، وتلك حالٌ انقَشَعت ضبابةُ محنتها، وانجلَت غمرةُ كُربتها، بفضل الشريعة والجماعة.
والجماعةُ منَعة، والفُرقة مضيَعة، الجماعة لُبُّ الصواب، والفُرقة أُسُّ الخراب، والفُرقة بادرةُ العِثار، وباعثةُ النِذار، تُحيلُ العمار خرابًا، والأمنَ سرابًا، وهي العاقرةُ والحالقةُ، يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من فارقَ الجماعةَ شبرًا فمات ماتَ ميتةً جاهلية»؛ أخرجه البخاري.
فاحذروا سلَّ الأيدي عن رِبقة الطاعة، واحذروا مُفارقة الجماعة، واحذروا أصحاب الفِكر المقبوح، والتوجُّه المفضوح، دعاةَ الفتنة، وأذنابَ الأعداء، ورؤوس الشر الذين امتلأَت قلوبهم حقدًا على الإسلام وأهله، وحسدًا على بلاد التوحيد وأهلها، فسعوا إلى إشاعة الفوضى، والنَّيْل من كرامة بلادنا وأمنها وسيادتها ووحدتها، عبر الدعوة إلى إقامة ثورات ومظاهرات، ومسيراتٍ وتجمهُرات، وتجمُّعات وإضراباتٍ واعتصامات، في أرض الحرمين الشريفين خدمةً لأعداء الإسلام وأهدافهم الخبيثة.
وشعبُ المملكة العربية السعودية على وعيٍ بأهداف تلك الدعوات المُغرِضة، وعلى إدراكٍ لمآلاتها الخطيرة، وعواقبها السيئة، وعلى علمٍ بمن يقِفُ وراءَها من أصحاب العقائد الفاسدة، والذين يريدون تمرير مخطَّطاتهم الخبيثة ونواياهم القذِرة في بلاد الحرمين، عبر تلك المُظاهرات والمسيرات.
وتلك المظاهرات والمسيرات التي يُدعَى إليها في أرض الحرمين تُعدُّ خروجًا على هذه الولاية المسلمة التي تحكُم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
ومن عقيدتنا السلفية الناصِعة: عدمُ جواز الخروج على ولاة أمرنا، أو قتالهم، أو مُنابَذتهم، أو إظهار الشناعة عليهم، أو تحريك القلوب بالسوء والفتنة ضدَّهم، وندعو لهم بالصلاح والمُعافاة والتوفيق والسداد، وتحريمُ تلك المظاهرات والدعوة إليها في بلاد الحرمين ظاهرٌ لكل عاقلٍ ومُنصِفٍ لمنع وليِّ الأمر لها، ونهيِه عنها، وطاعتُه واجبة، ولما تُسبِّبُه تلك المظاهرات من فُرقةٍ وفتنة، وعدوانٍ وعنفٍ وظلم، وتشويشٍ وتشويه، وفوضَى وتخريب، واستخفافٍ بالحقوق، وشقٍّ لعصا الطاعة والجماعة، ومفاسد لا تخفى عُقباها ولا يُجهَل مُنتهاها.
وشعبُ المملكة العربية السعودية يرفُض الفوضى ويرفُض التدخُّل في شؤونه من أي جهةٍ كانت، ويقِفُ مع ولاة أمره ضد كل حاقدٍ وحاسد، وعابثٍ وفاسد، ومارقٍ مُفارِق، وخائنٍ مُنافِق، وضد كل من يُريد زعزعَة الأمن في بلده، وزرع الفتنة في أرضه، ونمُدُّ أيدينا لولاة أمرنا، ونضع أيدينا في أيديهم، ونقول: نحن على العهد والوفاء، والولاء والانتماء، سِلمًا لمن سالمَكم، وحربًا على من حارَبَكم.
وهذا الوطنُ المسلمُ بلدُ الحرمين الشريفين المملكةُ العربية السعودية سلاحُه دماؤنا، ودرعُه أرواحُنا، وحِصنُه أجسادُنا، ولكم علينا السمع والطاعة في طاعة الله تعالى في العُسر واليُسر، والمنشَط والمكرَه، وأثرةٍ علينا، لا نُنازِعُكم أمرًا ولاَّكم الله إياه، ولا ندَّعِي الكمال؛ بل النقصُ موجود، وهو من طبيعة البشر، ونحن على أملٍ في حياةٍ أكثر رخاءً، وأوسعُ عطاءً، وعلى رجاءٍ في عزيمةٍ أمضَى لمُحاربة الفقر والبَطالة والفساد.
ونصيحةُ وليِّ الأمر تكونُ بالطرق الشرعية التي تُحقِّقُ المصلحة وتدفع المفسَدة، ولا تكونُ بالمسيرات والهُتافات والمُظاهرات، ومن رأى نقصًا أو خللاً أو خطأً، أو أراد تقديمَ رأيٍ أو مشورةٍ أو نُصح؛ فأبوابُ الولاة والأمراء، والعلماء والوزراء والمسؤولين مفتوحة، ومن نصَح فقد أدَّى ما عليه وبرِئَت ذمَّتُه؛ فعن عِياض بن غَنْمٍ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من أراد أن ينصَحَ السلطان بأمرٍ فلا يُبدِ له علانية، ولكن ليأخذ بيده فيخلُو به، فإن قبِلَ منه فذاك، وإلا كان قد أدَّى الذي عليه له»؛ أخرجه أحمد، وابنُ أبي عاصم، وله شواهد.
ومن وقع عليه ظلمٌ أو اعتدَى عليه أحدٌ كائنًا من كان فأبوابُ الولاة مفتوحة، والمحاكمُ مفتوحة تحكمُ بالحق، وتُحقِّق العدلَ، وتنصُر المظلوم، وتردَعُ الظالم، أما الفوضى والغوغائية والمظاهرات والمسيرات فلا مكان لها في بلاد الحرمين الشريفين، ونُحذِّر شبابَنا من الانزلاقِ في طريقها، أو الإصغاء إلى أصحابها.
أيها المسلمون:
احفظوا أمنكم ووحدتكم، ووطنكم واستقراركم، وانظروا في من حولكم ممن يُعانون الخوفَ والرُّعب والحروب والدمار والشتات والانفلات، يوم ضاعَ أمنُهم، وتفرَّق شملُهم، وتبدَّدَت وحدتهم، واختلفَت كلمتُهم، والسعيدُ من وُعِظ بغيره، والشقيُّ من وُعِظ بنفسه.
أيها المسلمون:
ورُغم المؤامرات والدعوات المُغرِضة ستظلُّ هذه البلاد المباركة بحول الله وقوته، ثم بعزَمات رجاله، وإيمان أهلها، وإخلاص ولاتها، ونُصح علمائها خادمةً للحرمين الشريفين، وراعيةً لحُجَّاج بيت الله الحرام، وراعيةً لزوَّار مسجد سيد الأنام محمد - صلى الله عليه وسلم -، بلدَ إسلامٍ وسلام، وسنةٍ وجماعة، وعدلٍ ورحمة، وخيرٍ وإحسانٍ وشفقةٍ بالمسلمين في كل مكان، آمنةً مطمئنة، ساكنةً مستقرة، مُتلاحمةً مُتراحمَة، حاميةً لمعاقِل الدين من التغيير، حافظةً لموارد الشريعة من التكدير.
وإن رغِمَت أنوفٌ من أناسٍ فقل: يا ربِّ لا تُرغِم سواها
أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنبٍ وخطيئةٍ، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله بارئ النَّسَم، ومُحيِي الرِّمَم، ومُجزِل القِسَم، مُبدِع البدائِع، وشارِع الشرائع، دينًا رضيًّا، ونورًا مُضِيًّا، أحمده وقد أسبغ البرَّ الجزيل، وأسبلَ الستر الجميل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةَ عبدٍ آمنَ بربه، وأخلصَ له من قلبه، ورجا العفو والغفران لذنبه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه وحِزبه، صلاةً وسلامًا دائمَيْن مُمتدَّين إلى يوم الدين.
أما بعد، فيا أيها المسلمون:
اتقوا الله؛ فإن تقواه أفضل مُكتَسَب، وطاعتَه أعلى نسَب، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102].
أيها المسلمون:
الثباتَ الثباتَ في زمنِ الزوابِعِ والمُتغيِّرات والفتن والتقلُّبات، فلا رسوخ لقدم، ولا بقاء لمجد، ولا دوام لعِزٍّ إلا بالتمسُّك الصادق بكتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وليس غيرُ الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة حصنًا من المخاطر، وحِرزًا من المعاثِر، وجلاءً عند الشُّبْهة، وموردًا عند اللهفة، وأُنسًا عند الوحشة، وضياءً عند الظلمة.
أيها المسلمون:
إننا نعيشُ في قوةٍ وصحةٍ وأمن تُوجِبُ الشكرَ لله ذي المَنِّ، وإن من حقِّ الله علينا وحقِّ أجيالنا وأوطاننا أن نكون أوفياء للإسلام، أُمناء على الإسلام، فلن تُصانَ حِمَى الأوطان بمثلِ طاعة الرحمن، فاستديموا بالطاعةِ النِّعَم برغيد عيشها، وطِيب أمنها، ونفيس زينتها، وكُفُّوا عن المعاصي المُهلِكة، والذنوب المُوبِقة، وتوبوا توبةً صادقة تُدفَع عنكم النِّقَم، وتُحرَس عليكم النِّعَم، ويدُم عِزُّكم بين الأمم.
وصلُّوا وسلِّموا على خير الورى، فمن صلَّى عليه صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه بها عشرًا.
اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وارضَ اللهم عن خلفائه الأربعة، أصحاب السنة المُتَّبَعة: أبي بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، وعن سائر الآل والصحابة أجمعين، والتابعين لهم وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وجُودك وإحسانك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، ودمِّر أعداء الدين، وانصر عبادك المُوحِّدين، وكن للمُستضعفين والمظلومين والمنكوبين والمُشرَّدين والمُنقطعين من المسلمين، ودمِّر الطُّغاةَ والجبابرةَ والظلمَة والمُعتدين يا رب العالمين، اللهم دمِّر الطُّغاةَ والجبابرةَ والظلمَة والمُعتدين يا رب العالمين.
اللهم أدِم على بلاد الحرمين الشريفين أمنَها ورخاءَها، وعِزَّها واستقرارها، ووفِّق قادتها لما فيه عِزُّ الإسلام وصلاحُ المسلمين.
اللهم وفِّق إمامنا ووليَّ أمرنا خادمَ الحرمين الشريفين لما تحبُّ وترضى، اللهم وفِّق ولي عهده ونائبَه الثاني لما فيه عِزُّ الإسلام وصلاحُ المسلمين.
اللهم من أرادنا أو أراد الإسلام بسوءٍ اللهم فأشغِله بنفسه، واجعل كيدَه في نحره، اللهم اقتله بسلاحه، وأحرِقه بناره، اللهم اكشِف أمره، واهتِك سِترَه، واكفِنا شرَّه، واجعله عِبرَة.
اللهم عُمَّ بالأمن والرخاء والاستقرار جميعَ أوطان المسلمين، اللهم بلاد المسلمين من كل سوء وفتنةٍ ومكروهٍ يا كريم يا رحيم.
اللهم اجعل أهلنا في ليبيا في ضمانك وأمانك وإحسانك يا أرحم الراحمين، اللهم فرِّج كُربتَهم، واكشِف شدَّتهم، واحقِن دماءَهم، وصُن أعراضهم، واحفظ أموالهم يا أرحم الراحمين.
اللهم اكشِف الغُمَّة، وأطفِئ جمرة الفتنة، وشرارة الفوضى ونار الاصطدام يا رب العالمين.
اللهم طهِّر المسجد الأقصى من رِجس يهود، اللهم طهِّر المسجد الأقصى من رِجس يهود، اللهم عليك باليهود الغاصبين، والصهاينة الغادِرين، اللهم زَعزِهم وزلزِلهم ودمِّرهم يا قوي يا عزيز يا رب العالمين.
اللهم اشفِ مرضانا، وعافِ مُبتلانا، وفُكَّ أسرانا، وارحم موتانا، وانصرنا على من عادانا يا قوي يا عزيز يا رب العالمين.
عباد الله:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل: 90].
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزِدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bouguirat.ahladalil.com
 
وجوب حفظ الأمن والتحذير من الفتن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بوقيرات :: قسم المعارف العامة :: منتدى القضايا المختلفة-
انتقل الى: