منتدى بوقيرات
أهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم نتمنى منك أن تنظم إلى منتدنا كي تفيد وتستفيد معنا

منتدى بوقيرات


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن سهلا
zinobouguirat@gmail.com لأي مشكلة أو إستفسار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط بوقيرات على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى بوقيرات على موقع حفض الصفحات
الحج..(تعريفه- منزلته- حكمه- شروطه)
الإثنين مارس 14, 2011 8:39 am من طرف ولديوسف زين الدين
الحمد لله الذي جعل حج بيته العتيق شرعة لأهل الإيمان، من لدن إبراهيم عليه السلام إلى محمد بن عبد الله خير بني الإنسان، واختص هذه الأمة المجيدة بوراثة البيت المجيد إلى قيام الساعة في آخر الزمان، وجعل الكعبة المشرفة قياماً …

تعاليق: 0
من المعاملات المالية الجائزة
الأحد يناير 02, 2011 1:01 pm من طرف ولديوسف زين الدين
الملف الخامس: القيم الاقتصادية والمالية
الوحدة: من المعاملات المالية الجائزة
الكفاءة المستهدفة: معرفة بعض المعاملات المالية الجائزة.
من المعاملات المالية الجائزة

أولا: المرابحة
1 ـ تعريفها: أ ـ لغة: مصدر من الربح وهو …

تعاليق: 0
موقف القران الكريم من العقل
الأحد يناير 02, 2011 12:57 pm من طرف ولديوسف زين الدين
النصوص :

قال الله تعالى
:
1- «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً» الإسراء/70

2- …

تعاليق: 0
الصحة النفسية والجسمية في القران الكريم
الجمعة أكتوبر 08, 2010 3:47 pm من طرف ولديوسف زين الدين
1- «الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»
الرعد/128

2- «يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي …

تعاليق: 0
الهبة والوصية
الأحد مارس 21, 2010 4:57 am من طرف ولديوسف زين الدين
الهبة

1 ـ تعريفها: أ ـ لغة: التبرع والتفضل على الغير سواء بالمال أو غيره.

ب ـ شرعا: عقد يفيد تمليك الإنسان ماله لغيره في الحياة بلا عوض.

وهذا التعريف يشمل هبة الدين لمن هو عليه وهو الإبراء، وهبة ما تتمحض فيه النية رجاء …


تعاليق: 0
مشروعية الوقف
الأحد مارس 21, 2010 4:52 am من طرف ولديوسف زين الدين
نص الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم.





الإيضـاح والتحليل




يبين الحديث …


تعاليق: 0
العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
الأحد مارس 21, 2010 4:48 am من طرف ولديوسف زين الدين
الوحدة:العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم

أولا:اختلاف الدين:

إن التعدد في المخلوقات و تنوعها سنة الله في الكون وناموسه الثابت، فطبيعة الوجود في الكون أساسها التنوع والتعدد. والإنسانية خلقها الله وفق هذه السنة …


تعاليق: 0
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولديوسف زين الدين
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 256
تاريخ الميلاد : 13/02/1989
تاريخ التسجيل : 10/03/2010
العمر : 28
الموقع : Bouguirat

مُساهمةموضوع: العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم   الأحد مارس 21, 2010 4:48 am

الوحدة:العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم

أولا:اختلاف الدين:

إن التعدد في المخلوقات و تنوعها سنة الله في الكون وناموسه الثابت، فطبيعة الوجود في الكون أساسها التنوع والتعدد. والإنسانية خلقها الله وفق هذه السنة الكونية، فاختلف البشر إلى أجناس مختلفة وطبائع شتى، و كل من تجاهل وتجاوز أو رفض هذه السنة الماضية لله في خلقه، فقد ناقض الفطرة وأنكر المحسوس. واختلاف البشر في شرائعهم هو أيضا واقع بمشيئة الله تعالى و مرتبط بحكمته، يقول الله تعالى: (( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا)) [ المائدة: 48]، وقال تعالى: (( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم)) [ هود: 118/119]. ولما كان الاختلاف والتعدد آية من آيات الله، فإن الذي يسعى لإلغاء هذا التعدد كلية، فإنما يروم محالا ويطلب ممتنعا، لذا كان لابد من الاعتراف بالاختلاف. وقد أدرك المسلمون أن هداية الجميع من المحال، وأن أكثر الناس لا يؤمنون، وأن واجب الدعاة الدأب في دعوتهم وطلب أسباب هدايتهم، فإنما مهمتهم هي البلاغ فحسب، والله يتولى حساب المعرضين في الآخرة، قال الله مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم : (( فإن تولوا فإنما عليك البلاغ)) [ النحل: 82]

ثانيا: أسس علاقة المسلمين بغيرهم
1 ـ التعارف: فالتعارف بين المسلم وغير المسلم لا حرج فيها، فلعل هذا يقرب قلبه منه، فتكون فرصة لكي يطلع على أخلاق الإسلام، قال الله تعالى: (( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم )) [ سورة الحجرات:13]

2 ـ التعايش: حث الإسلام على التعايش مع غير المسلمين وأوجب البر والقسط معهم، طالما أنه لم تظهر منهم عداوة للمسلمين، قال تعالى: (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)) [ الممتحنة:8]

3 ـ التعاون: أقر الإسلام التعاون بين المسلمين وغيرهم لأجل تحقيق المصلحة الاجتماعية والخير الإنساني،
وقد تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن حلف الفضول وكان في الجاهلية فقال: ( لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو أدعي به في الإسلام لأجبت) رواه البيهقي، وكان هذا الحلف يقضي بمساعدة الضعيف وإغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج.

4 ـ الروابط الاجتماعية: خلق الله البشر وأقام بينهم روابط متعددة إنسانية، وقومية، وعائلية، وإقامة بها يتعاونون على شؤون الحياة وحولها يتلاقون مسلمين وغيرهم، والإسلام دين عالمي وواقعي لذلك أخذ في الاعتبار هذه الروابط في مختلف أحكامه.

ثالثا: حقوق غير المسلمين

أولا: حق الحماية: وتشمل مايلي:
1 ـ حمايتهم من الاعتداء الخارجي: لأنهم أصبحون جزءاً من الدولة المسلمة ويتكفل المسلمون بأمنهم وحمايتهم.
2 ـ حماية دمائهم، وأموالهم، وأعراضهم: فلا يجوز العدوان عليها بأي شك من أشكال العدوان، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( من ظلم معاهدا أو انتقصه حقا أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة) رواه أبوداود والبيهقي.

ثانيا: التأمين عند العجز والشيخوخة والفقر: الإسلام صمن لغير المسلمين في ظل دولته كفالة المعيشة الملائمة لهم ولمن يعولونه، لأنهم رعية للدولة المسلمة وهي مسؤولة عن كل رعاياها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته ) متفق عليه من حديث ابن عمر.

ثالثا: حرية التدين: لم يكره الإسلام غير المسلمين على اعتناق الاسلام فلهم الحرية في البقاء على دينهم، قال الله تعالى: (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي)) [ البقرة:256)، بل أباح لهم ممارسة شعائرهم، وحافظ على أماكن عباداتهم.

رابعا: حرية العمل والكسب: لغير المسلمين حرية العمل والكسب، بالتعاقد مع غيرهم ، أو بالعمل لحساب أنفسهم، ومزاولة ما يختارون من المهن الحرة، ومباشرة ما يريدون من ألوان النشاط الاقتصادي، شأنهم في ذلك شأن المسلمين.
خامسا: تولي وظائف الدولة: وذلك إذا توفرت فيهم الكفاءة والأمانة والإخلاص للدولة، إلا أنه يستثنى من الوظائف ما غلب عليه الصبغة الدينية كالإمامة ورئاسة الدولة والقيادة في الجيش، والقضاء بين المسلمين، والولاية على الصدقات ونحوذلك.

رابعا: واجباتهم في بلد الاسلام
على غير المسلمين واجبات نحو الدولة الإسلامية، تقتضيها طبيعة الانتماء إليها، والحفاظ على مقاصدها ونظامها العام، ومن ذلك الامتناع عن الإساءة إلى الإسلام والمسلمين، من سبّ الله أو كتابه أو الرسول أو الدين، أو ارتكاب جرائم أمن الدولة، أو الاعتداء على أعراض المسلمين وأموالهم، والامتناع عن إظهار بيع الخمور والخنازير في أمصار المسلمين.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ اختصار العنصر الأول: جاءت نصوص القرآن الكريم تقرر أن الخلاف باق بقاء الإنسان على هذه الأرض ، وأن التعدد والتنوع في أخلاق وسمات البشر مما مضى به القدر الإلهي فسنة الله تعالى في خلقه أن تنوعت أجناسهم وألسنتهم وألوانهم كما تنوعت دياناتهم ، ولذلك فإن عيش المسلم ينبغي أن يكون في ضوء هذه الحقيقة التي تزخر بها آيات عديدة كقوله تعالى: { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا } ، وقوله: { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bouguirat.ahladalil.com
 
العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بوقيرات :: المواد الادبية :: التربية الاسلامية-
انتقل الى: